بدر
منتدي بدر افلام صور اسلاميات العاب فضائح حوادث مناقشات يوميات حب ويورمانسيه رياضه
المنتدى الخاص لجروب
•·. ·°¯`·. ·• حـتــى الحـــبـ ندمـــــتـــ عـليـــــة•·. ·°¯`·. ·•
اهلا بيكم


منتدي بدر افلام صور اسلاميات العاب فضائح حوادث مناقشات يوميات حب ويورمانسيه رياضه المنتدى الخاص لجروب •·. ·°¯`·. ·• حـتــى الحـــبـ ندمـــــتـــ عـليـــــة•·. ·°¯`·. ·•
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقة كلنا نهرب منها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Qatarat Alnada
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

عدد الرسائل : 258
الموقع : فلسطين
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: حقيقة كلنا نهرب منها   10/14/2010, 20:00

حقيقة كلنا نهرب منها

كان وحيدا فأحس بشيء من الضيق في صدره مجهول السبب فأراد أن يمشي ليروح عن نفسه ويزول ما أغمه,

مشى هنا وهناك ولكنه من شدة الضيق لم يلاحظ أنه قد تعدى حدود قريته الصغيرة داخلا في محمية للحيوانات قريبة

من بلدته.لم يكن مركزا ولم يكن حاضر التفكير ,وبينما هو كذلك فاجأه حيوان مفترس لخبط عليه فكره وضيع عقله ,فلم

يكن أمامه الا أن يهرب فأطلق ساقيه للريح بسرعة البرق طالبا النجاة من هذا الحيوان ولكن الحيوان كان مصمما على

قتله فأخذ يطارده هنا وهناك,وبينما الفتى يركض فاذا ببئر قد ظهر أمامه ,فقز به هربا بحياته,وبينما هو يسقط اذا بحبل

قريب منه ,فأمسك به,وظن أنه قد نجا,وبينما هو ينظر هنا وهناك اذا بفأرين أحدهما أسود والآخر أبيض بدآ يقرضان

الحبل ,ولكن الفتى ركز بنضره الى الأسفل فوجد حنشا أسودا ينتظر بفارغ الصبر وقوعه ليكون فريسته,وبينما هو

يصارع للنجاة بحياته استيقظ من النوم,ليجد أنه كان في كابوس مزعج,لم يعرف ماذا يفعل ولكنه اتصل بأحد المفسرين

ليفسر له حلمه ,فقال له المفسر:يا بني ان الحيوان المفترس الذي كان يطارك هو الموت وسيمسك بك,أما الحبل فهو

حياتك ,وأما الفأران الأبيض والأسود فهما الليل والنهار يأكلان من عمرك,وأما الحنش الأسود فهو قبرك وستزوره لا

محاله.

اخواني هذه هي الحقيقة فحياتنا مهددة باستمرار من ملك الموت والقبر ,فماذا عملنا لننجو يوم القيامة ,حفظنا الله

واياكم يوم البعث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقيقة كلنا نهرب منها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بدر  :: اسلاميات :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: